البغدادي

286

خزانة الأدب

فلم يلبثوا أن صبحهم حسان بعد أربعة فقتل الرجال وسبى النساء ودعا باليمامة فقلع عينها فوجد فيها عروقاً سوداً فسأل : ما الذي كانت تكتحل به فقالوا : حجر يقال له الإثمد فاكتحل بالإثمد من ذلك اليوم . فلما قتلها صلبها على باب جو فسميت بذلك اليمامة . وأتيت عنز بالجمل فلم تدر ما الجمل من العزة . وإن الأسود بن غفار أفلت فلحق بجبلي طيئ فقتله عمرو بن لاغوث بن طيئ كما تقدم شرحه ) في الشاهد الثامن والثمانين من أوائل الكتاب . وترجمة النابغة الذبياني تقدمت في الشاهد الرابع بعد المائة . وأنشد بعده ( ( الشاهد السادس والأربعون بعد الثمانمائة ) ) وهو من شواهد س :